الـــقــرآن الـــكـــريم

TvQuran
إِعَلَّـمَ ـأْنَ ـالََْـحَـيَاة ..ـأْإأمَـلَ ..وََـإأْلَّـَمَ ..وَـإأإْجـرَ .فِـعَـش ـالْإِوَلَّيَ وَـتِحَـمِلَ ـالـتَانيَه َّلـتـَِكْسـََبِّ ـالْثأْلَثه

الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

امرأة من عسل‎


امرأة بقلمي اهداء الوجدان


قــــــال لي انتى
امرأة من عسل




وبدء يبدع ويقول

في تلك الضفة من نهر الامل تسكن انثى




وانا اسكن في هذه الضفة




متقابلين يفصلنا النهر




متجاورين يبعدنا الزمن




حكاية متداخلة مابين الحزن وضوء الامل




تجلس تلك الانثى على ضفاف النهر




تكتب




تعزف




تغني




تكتب حروف تسحر الالوف باروع الجمل


انها


امرأة من عسل


لم تخلق من طين


بل تكونت من العسل


عسل في عسل


رقة انثى وجبروت حسن اخاذ يخطف البصر


سمراء ناقعة بالصفاء يبرق من خديها ضوء القمر


فاتنة النساء سيدة النقاء ملكة العفة ملاك انثى بهيئة البشر


ان كتبت حرف سحرت العباد


وان نطقت حرفا بات الخطر


خطر يعصف بالوجود

عيناها سبحان المعبود فمها مرسوم كالعنقود

هي من كتبها نزاروتغنى بها عبد الحليم في قارئة الفنجان

واطرب السهر

تسكن تلك الانثى على ضفاف ذلك النهر

نهر الامل

و

امرأ ة من عسل


 
حكاية الحزن وقرب الامل


اقتربت ذات يوم من صومعة الحسناء


فسمعت الانين وشيء من البكاء


كان الحزن يلف صومعة تلك الانثى


حزن يشكو انينه الى السماء


اقتربت ولم اعرف من اين ادخل


فلتلك الانثى الف باب وباب


في كل باب تحرسه جنية حوراء


اومأت الى جواريها


فسمحت لي الجواري بالدخول


اصابني الذهول


مابين حسنها ومقامها الرفيع ومكان سكنها البديع


كاني ادخل حكايات الف ليلة وليلة


وجدت شهرزاد


سمعت الاغاني والحان انوثة طاهرة


رايت الورد يرقص على طرق اناملها


شممت العطر ينبع من ثغر مبسمها


دخلت سلمت ردت السلام


تكلمت لاذت بالصمت


سالت لم اجد الجواب


فقط صمت بصمت


كان سؤالي عن حزنها فكان جوابها صمت بحزن وحزن بصمت


اطلت المكوث في عالمها


ليلة بعد ليلة


واخرى تجر الليالي


وانا في حالة من الذهول


روتني بصمتها حكايات قديمة عن اناس ذهبوا الى حقبة بعيدة


حقبة كان الصفاء والصدق بالاحساس سيد الموقف


وكانت الحياة عذرية لم يمسسها طرف شيطان


وكان الانسان يعيش بها كانسان


لم تلوث معانيه التوائات الاحداث


وفي الليلة الاخيرة بعد الالف


استاذنتها بالرحيل


لم تنطق بل اجابتني بصمت


رمقت الورود بطرف عينيها فالتفت الورود حولي


امرت العطر ان يلامس انفاسي فتداخل العطر بكلي


رفعت يديها فانفتحت كل الابواب


وتجمهرت حوريات المكان


حلقت كل طيور العفة في سمائي


وامرت النسائم ان تعزف لي لحن الفجر


وانا امشي والعطر انفاسي والورد حولي


ولكن لازال السؤال يدور في بالي


ماسبب حزن تلك الحسناء


انستني بطيبتها ان احمل الجواب


اقتربت من الباب


لم احاول الالتفاتة فالمكان فيه سحر يجبرك على البقاء


رجعت الى ضفتي وانا احمل مدوناتي من كتاباتها


فهي الكاتبة التي ترغمني على الانحناء الى حرفها


واصالة منبعها وطهر اخلاقها


انها سيدة حرف خلق فقط لها

 

ليست هناك تعليقات: